السعودية والولايات المتحدة توقعان اتفاقاً تاريخياً للتعاون في الطاقة النووية السلمية

السعودية والولايات المتحدة توقعان اتفاقاً تاريخياً للتعاون في الطاقة النووية السلمية -- Jul 23 , 2026 394

وقعت الولايات المتحدة والسعودية اتفاقية تعاون نووي سلمي تعرف باسم "اتفاقية 123" إلى جانب اتفاقية ضمانات ثنائية مصاحبة، على أن تحال الاتفاقية للكونغرس للمراجعة.

بموجب الاتفاقيتين اللتين وقعهما وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان ونظيره الأميركي كريس رايت، ستتمكن الشركات الأميركية من المشاركة في برنامج الطاقة النووية السعودي، "مما يُفيد الصناعة الأميركية والعمال وسلاسل التوريد، ويُساهم في تلبية احتياجات المملكة من الطاقة"، وفق بيان صادر عن وزارة الطاقة الأميركية. 

ولفت البيان إلى أن الاتفاقيتين سترسيان معاً "الأساس القانوني لشراكة تمتد لعقود وتبلغ قيمتها مليارات الدولارات، وتدعم عدداً من الأهداف الاقتصادية والاستراتيجية ذات الأولوية، بما في ذلك عدم الانتشار النووي".

كما تعزز الاتفاقيتان الأمن الأميركي والإقليمي "من خلال الالتزام بمعايير عالية للسلامة والأمن وعدم الانتشار النووي، وتعزيز الميزة التنافسية للولايات المتحدة في التكنولوجيا النووية المدنية"، وفق البيان الأميركي.

 

من جهتها، أشارت وزارة الطاقة السعودية إلى أن الاتفاقية التي تم توقيعها تهدف إلى "تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ودعم تبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات، بما يسهم في تطوير التعاون المشترك وفق أعلى المعايير الدولية ذات العلاقة بالأمن والأمان النوويين وعدم الانتشار النووي".


وأضافت في بيان نشر على منصة "إكس" أن الاتفاقية "تعكس الرؤية المشتركة للبلدين نحو توسيع التعاون في مجالات الطاقة والتقنيات المستقبلية ودعم التنمية المستدامة"، كما تمثل "امتداداً للتعاون القائم في قطاع الطاقة، ودعماً للجهود الرامية إلى تنويع مصادر الطاقة وتطوير التقنيات المتقدمة، وتعزيز فرص التعاون والاستثمار".

وقال وزير الطاقة الأميركي في البيان: "تعكس هذه الاتفاقيات التزام بلدينا المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأميركية السعودية، وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن لحلفائنا في الخارج".

وأضاف: "كونوا على ثقة بأن هذه الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة وعدم الانتشار النووي، مع الاعتماد على أفضل تكنولوجيا نووية وعلماء نوويين في العالم، صُممت وطُورت هنا في الولايات المتحدة". 

في نوفمبر الماضي، أعلنت المملكة توقيع إعلان مشترك مع الولايات المتحدة حول اكتمال المفاوضات بشأن التعاون في مجال الطاقة النووية لأهداف مدنية، في خطوة تُعد الأبرز منذ إطلاق المملكة "المشروع الوطني للطاقة الذرية" عام 2017.

المصدر:
الشرق بلومبرغ

أقرأ أيضاَ

الجنيه المصري ثاني أسوأ عملات العالم أمام الدولار هذا الشهر مع تجدد الصراع

أقرأ أيضاَ

إدارة ترامب تجني 13 مليار دولار من نفط فنزويلا خلال 2026